الشيخ المحمودي

146

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 130 - ومن كتاب له عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة ( ره ) وهو عامله على آذربايجان ( 1 ) . اما بعد فاقبل على خراجك بالحق ، وأحسن إلى جندك بالانصاف ، وعلم من قبلك مما علمك الله . ثم إن عبد الله بن شبيل الأحمسي ( 2 ) ( قد ) سألني الكتاب إليك فيه بوصايتك به خيرا ( وإني أوصيك به خيرا ) فقد رأيته وادعا متواضعا ( 3 ) فألن

--> ( 1 ) وهو معرب ( آذربايجان ) والمستفاد من هذه الرواية وما بعدها ان أمير المؤمنين ( ع ) نجز ما وعده قيسا بعد عزله من ولاية مصر ، من نصبه أميرا على ( اذربايجان ) قال الطبري في ج 4 من تاريخه ص 71 ، في قصة فتح مصر ، وقتل محمد ابن أبي بكر ، من حوادث سنة ( 38 ه‍ ) : وقد كان ) علي أمير المؤمنين عليه السلام ) قال لقيس بن سعد : أقم معي على شرطتي حتى نفرع من أمر هذه الحكومة ثم اخرج إلى آذربايجان الخ . وذكره أيضا ابن الأثير في كتاب الكامل : ج 3 ص 177 . وذكره أيضا قبلهما الثقفي ( ره ) في الغارات كما في شرح المختار ( 67 ) من خطب نهج البلاغة ، من شرح ابن أبي الحديد : ج 6 ص 74 ، وقال البلاذري في وقعة صفين من كتاب أنساب الأشراف ، ص 372 : فشهد قيس معه صفين ، ثم ولاه آذربايجان . ( 2 ) قال في القاموس : ( وبنو أحمس بطن من ضبيعة ) . ( 3 ) يقال : ( ودع يودع - من باب شرف - وداعة الرجل ) : سكن واطمأن ، فهو وديع ووادع : ساكن مطمئن . والمصدر بفتح الواو ، كشهادة . ورجل متدع : صاحب دعة وراحة .